This post is also available in: English (الإنجليزية)

فقط في أول أسبوعين من إطلاق صفحاتها على مواقع التواصل الإجتماعي وفتح باب الإنضمام إليها، تلقت تقاطعات ما يزيد عن 40 طلب إنضمام من نساء وفتيات راغبات بالانخراط بالعمل ضمن المجموعة، وقد تم تنظيم اللقاء التعارفي الأول لهن في تشرين الثاني 2020 عبر منصة زومبمشاركة 28 امرأة وفتاة من المشاركات الجدد. وقد كان التوزيع الجغرافي لهن متنوعا حيث شاركت النساء من مختلف المحافظات كالزرقاء والسلط ومعان والطفيلة بالإضافة إلى العاصمة عمان ومشاركة نساء من دول شقيقة كلبنان وقطر وقد تراوحت أعمارهن من ال15 الى ال41

اتعلم احكي لاكان هذا جزأً من جواب أحدى المشاركات عندما سألت عن توقعاتها من وجودها في المجموعة، بينما عبرت أخرى عن تطلعها لوصول الخطاب النسوي الى مختلف مناطق المملكة والمحافظات، وحتى خارج الأردن. وكان من بين تطلعاتهن أيضا زيادة المحتوى النسوي المسموع والمرئي، ووجود مجوعة من النساء و الفتيات يتكلمن لغة واحدة شمولية حساسة لتقاطعية النسوية مع الكثير من القضايا كالعنصرية والطبقية، كما شددت إحداهن على أهمية حضور الحراك النسوي على أرض الواقع وعدم حصره بوسائل التواصل الاجتماعي.

مع استمرار تلقي ما يصل إلى 900 طلبًا للراغبات بالانخراط بالعمل ضمن المجموعة واستمرار الإغلاق بسبب الجائحة، فقد استمرت تقاطعات بعقد سلسلة من الاجتماعات عبر الإنترنت للاستمرار كميزة دائمة في استراتيجية تقاطعات في الوصول للنساء والفتيات. وعُقد اجتماعان آخران في كانون الأول 2020 وكانون الثاني 2021.

وقد تم تعريف المشاركات أيضا خلال الاجتماعات بحملة ال16″ يوم من النشاط النسوي لإنهاء العنف ضد النساء والفتياتالعالمية، حيث أطلقت تقاطعات من ضمنها حملتها الخاصة التي تتطرق الى واقع النساء في ظل جائحة كوفيد-19 حيث يواجهن تحديات كزيادة العنف الجسدي أو الجنسي أو النفسي الذي يتعرضن له بسبب قضاء معنفيهن وقتا أكثر في المنزل، كما العنف الاقتصادي وفقر الدورة الشهرية وغيرها من القضايا النسوية المهمة خاصة في فترة الحجر لصعوبة الوصول للخدمات وزيادة البطالة عن العمل. كما تخلل الحملة جلستين افتراضيتين بحضور ضيفات للحديث أكثر في نفس السياق.

واختتمت الاجتماعات بوضع خطة عمل مع المشاركات لإدماجهن في عمل المجموعة وقد عبرن عن مدى حماسهن وتطلعهن للانخراط في العمل النسوي من خلال تقاطعات التي بدورها تتطلع وترحب بالمزيد من المشاركات دائما من خلال إبقاء أبواب الإنضمام مفتوحة للنساء والفتيات.

This post is also available in: English (الإنجليزية)